الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَمِّ الهِلالَ إِذا عايَنتَهُ قَمَراًإِنَّ الأَهِلَّةَ عَن وَشكٍ لَأَقمارُ
٢
وَلا تَقولَن حُجَينٌ إِنَّهُ لَقَبٌوَإِنَّما يَلفِظُ التَلقيبَ أَغمارُ
٣
هَل صَحَّ قَولٌ مِنَ الحاكي فَنَقبَلَهُأَم كُلُّ ذاكَ أَباطيلٌ وَأَسمارُ
٤
أَمّا العُقولُ فَآلَت أَنَّهُ كَذِبٌوَالعَقلُ غَرسٌ لَهُ بِالصِدقِ أَثمارُ
٥
ما هاجَ لِلحازِمِ الماضي سِوى حَزَنٍعودٌ يُجاوِبُهُ في الشَربِ مِزمارُ
٦
هَل تَعرِفُ الماءَ تَغشاهُ القَطا زُمَراًقَبلَ الصَباحِ وَفيهِ الجِنُّ سُمّارُ
٧
كَأَنَّ كَيوانَ في ظَلماءِ حِندِسِهِمِنَ الهُمودِ وَطولِ المَكثِ مِسمارُ
٨
مَن يُرزَقِ الحَظَّ يَسعَد أَينَ كانَ بِهِوَمَن يُخَيَّب فَإِنَّ المَوتَ مِضمارُ
٩
كانَت عَجائِبُ وَالمِقدارُ صَيَّرَهاإِلى اِبنِ حَربٍ وَلاقى الحَتفَ عَمّارُ
١٠
ما فاتَ أَعيا وَلَم تَرجِع إِلى مُضَرٍعَينٌ وَجَوَّلَ في الآفاقِ أَنمارُ
١١
يَنهى لِسانُكَ عَن شَيءٍ مُنافَقَةًوَالسِرُّ بِالشَيءِ يَنهى عَنهُ أَمّارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة