١
لا شامَ لِلسُلطانِ إِلّا أَن يُرىنَعمُ البَداوَةِ كَالنَعامِ الطارِدِ
٢
وَيَكونَ لِلبادينَ عَذبُ مِياهِهِمِثلَ المُدامَةِ لا تَحِلُّ لِوارِدِ
٣
وَتَظَلُّ أَبياتٌ لَهُم شَعَريّةٌكَبُيوتِ شِعرٍ في البِلادِ شَوارِدِ
٤
وَيَقومُ مَلِكٌ في الأَنامِ كَأَنَّهُمَلِكٌ يُبَرِّحُ بِالخَبيثِ المارِدِ
٥
صَنَعُ اليَدَينِ بِقَتلِ كُلِّ مُخالِفٍبِالسَيفِ يُضرَبُ بِالحَديدِ البارِدِ
٦
قالوا سَيَملِكُنا إِمامٌ عادِلٌيَري أَعادينا بِسَهمٍ صارِدِ
٧
وَالأَرضُ مَوطِنُ شِرَّةٍ وَضَغائِنٍما أَسمَحَت بِسُرورِ يَومٍ فَارِدِ
٨
وَلَو أَنَّ فيها ناظِراً كَالمُشتَرييُعطي السَعودَ وَكاتِباً كَعُطارِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.