الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا كنت ذا مال كثير فجد به

أبو الأسود الدؤليالعصر الأموي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
إِذا كُنتَ ذا مالٍ كَثيرٍ فَجُد بِهِفَإِنَّ كَريمَ القَومِ مَن هوَ باذِلُ
٢
وَقَومُكَ لا تَحمِل عَلَيهِم وَلا تَكُنبِهِم هارِشاً تَغتابُهُم وَتُقابِلُ
٣
فَما يَنهَضُ البازي بِغَيرِ جَناحِهِوَما تَحمِلُ الساقَينِ إِلّا الحَوامِلُ
٤
وَما سابِقٌ إِلّا بِساقٍ سَليمَةٍوَما باطِشٌ إِن لَم تُعِنهُ الأَنامِلُ
٥
إِذا أنتَ ناوأتَ القُرونَ وَلَم تَنُؤبِقَرنَينِ غَرَّتكَ القُرونُ الأَطاوِلُ
٦
إِذا ما استَوى روقاكَ لَم يَهتَضِمهُماعَدؤٌّ وَلَم يأكُل ضَعيفَكَ آكِلُ
٧
وَما يَستوي قَرنُ النِطاحِ الَّذي بِهِتَنوءُ وَقَرنٌ كُلَّما نُؤتَ مائِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة