١
كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُوَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ
٢
سَيَجري عَلى نيرانِ فارِسَ طارِقٌفَتَخمُدُ وَالمِرّيخُ في العَينِ راقِدُ
٣
وَما اِبتَسَمَت أَيّامُهُ النُكدُ عَن رِضاًوَلَكِن تَحاشى وَالصُدورُ حَواقِدُ
٤
أَأُنفِقُ مِن نَفسي عَلى اللَهِ زائِفاًلِأَلحَقَ بِالأَبرارِ وَاللَهُ ناقِدُ
٥
وَشَخصي وَرَوحي مِثلُ طِفلٍ وَأُمَّهُلِتِلكَ بِهَذا مِن يَدِ الرَبِّ عاقِدُ
٦
يَموتانِ مِثلَ الناظِرَينِ تَوارُداًفَلا هُوَ مَفقودٌ وَلا هِيَ فاقِدُ
٧
وَلَو قَبِلَت أَمرَ المَليكِ جُنوبُنالَما قَبِلَتها في الظَلامِ المَراقِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.