١
لَعَلَّ نُجومَ اللَيلِ تُعمِلُ فِكرَهالِتَعلَمَ سِرّاً فَالعُيونُ سَواهِدُ
٢
خَرَجتُ إِلى ذي الدارِ كُرهاً وَرِحلَتيإِلى غَيرِها بِالرَغمِ وَاللَهُ شاهِدُ
٣
فَهَل أَنا فيما بَينَ ذَينَكَ مُجبَرٌعَلى عَمَلٍ أَو مُستَطيعٌ فَجاهِدُ
٤
عَدَمتُكِ يا دُنِّيا فَأَهلُكِ أَجمَعواعَلى الجَهلِ طاغٍ مُسلِمٌ وَمُعاهِدُ
٥
فَمُفتَضِحٌ يُبدي ضَمائِرَ صَدرِهِوَمُخفٍ ضَميرَ النَفسِ فَهُوَ مُجاهِدُ
٦
أَخو شَيبَةٍ طِفلُ المَرادِ وَهِمَّةٌلَها هِمَّةٌ في العَيشِ عَذراءُ ناهِدُ
٧
فَوا عَجَباً نَقفو أَحاديثَ كاذِبٍوَنَترُكُ مِن جَهلٍ بِنا ما نُشاهِدُ
٨
لَقَد ضَلَّ هَذا الخَلقُ ما كانَ فيهُمُوَلا كائِنٌ حَتّى القِيامَةِ زاهِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.