١
ما عاقِدُ الحَبلِ يَبغي بِالضُحى عَضَداًإِلّا كَصاحِبِ مُلكٍ عاقِدِ التاجِ
٢
وَما رَأَينا صُروفَ الدَهرِ تارِكَةًلَيثاً بِتَرجٍ وَلا ظَبياً بِفِرتاجِ
٣
ما أَعدَلَ المَوتَ مِن آتٍ وَأَستَرَهُفَهَيِّجني فَإِني لَستُ مُهتاجِ
٤
العَيشُ أَفقَرَ مِنّا كُلَّ ذاتِ غِناًوَالمَوتُ أَغنى بِحَقٍّ كُلَّ مُحتاجِ
٥
إِذا حَياةٌ عَلينالِلأَذى فَتَحَتباباً مِنَ الشَرِّ لاقاهُ بِإِرتاجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.