١
سَرَت بِقَوامٍ يَسرِقُ اللُبَّ ناعِمٍإِلى مُدلَجٍ تَلقى البُرى أُختُ مُدلَجِ
٢
وَقَد حارَ هادي الرَكبِ وَاللَيلُ ضارِبٌبِأَوراقِهِ وَالصُبحُ لَم يَتَبَلَّجِ
٣
تَكابَدُ خَضراءَ الحَنادِسِ جَونَةًذَخيرَتُها مِن بَدرِها نِصفُ دُملُجِ
٤
إِلى أَن بَدا فَجرٌ يُكَشِّفُ نَهجَهُلَنا بِلِسانٍ مُفَصِّحٍ غَيرَ لَجلَجِ
٥
وَإِن خَلَجَت عَينٌ لِبَينٍ فَحَسبُهامِنَ البينِ يَومٌ مِن رَداً مُتَخَلَّجِ
٦
كَفى حَزناً أَنَّ الفَتى بَعدَ سَومِهِتَقولُ لَهُ الأَيّامُ في جَدَثٍ لِج
٧
وَكَم وَطِأَت أَقدامُنا في تُرابِهاجَبينَ أَخي كِبرٍ وَهامَةَ أَبلَجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.