١
وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ
٢
فَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُهوفناءُ من بلغ المرادَ بقاءُ
٣
وَالنّاسُ مُختَلِفونَ في أَحوالِهموَهُمُ إِذا جاءَ الرّدى أكفاءُ
٤
وَطِلابُ ما تفنى وَتتركُهُ علىمَن لَيسَ يَشكرُ ما صَنعتَ عناءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.