الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌتَرامى بِهِ أَيدي المَطيِّ الرَواسِمِ
٢
وَإِنّي لَأَرجو خُطوَةً لَوذَعِيَّةًتُجيبُ بِنا داعِيَ العُلى وَالمَكارِمِ
٣
نُداوي بِها مِن زَفرَةِ الشَوقِ أَنفُساًتَطَلَّعُ ما بَينَ اللُهى وَالحَيازِمِ
٤
وَإِنّي عَلى ما يوجِبُ الدَهرُ لِلفَتىوَلَو سامَهُ حَملَ الأُمورِ العَظائِمِ
٥
مُقيمٌ بِأَطرافِ الثَنايا صَبابَةًأُسائِلُ عَن أَظعانِكُم كُلَّ قادِمِ
٦
وَأَرقُبُ خَفاقَ النَسيمِ إِذا حَدامِنَ الغَربِ أَعناقَ الرِياحِ الهَواجِمِ
٧
بَناتِ السُرى هَذا الَّذي كانَ قَلبُهُيَسومُكِ أَن تَصلَي بِنارِ العَزائِمِ
٨
وَإنِ كُلِّ وَضّاحِ الحُسامِ مُشَمِّراًإِذا شَحَبَت فينا وُجوهُ المَظالِمِ
٩
يُمَسَّحُ أَضغانَ العَدوِّ وَإِنَّمايُقَبِّلُ ثَغراً مِن ثُغورِ الأَراقِمِ
١٠
إِذا شَهِدَ الحَربَ العَوانَ تَدافَعَتصُدورُ المَواضي في الطُلى وَالجَماجِمِ
١١
وَعَفَّرَ فُرسانَ العِدا وَدِماؤُهُمجَوامِدُ ما بَينَ اللِحى وَالعَمائِمِ
١٢
حَداً فَقَدُهُ كُلَّ العُيونِ إِلى البُكافَقَطَّعَ أَرسانَ الدُموعِ السَواجِمِ
١٣
وَما خَطَرَت مِنهُ عَلى المَجدِ زَلَّةٌفَيَقرَعَ في آثارِها سِنَّ نادِمِ
١٤
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًأُلاطِمُ أَعناقَ الرُبى بِالمَناسِمِ
١٥
وَهَل تَقذِفُ البَيداءُ رَحلي إِلَيكُمُتَنَفَّسُ عَن لَيلي أُنوفُ المَخارِمِ
١٦
وَلابُدَّ أَن أَلقى العِدا في خَميلَةٍمِنَ الخَيلِ تُوَلّى بِالقَنا وَالصَوارِم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة