الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدرٌ تقنَّعَ بِالظلامِ على قضيبٍ في كثيبِ
٢
تدعو محاسنُه القلوبَ إلى مشافهةِ الذُّنوبِ
٣
لعبتْ بمشيتِهِ الشمالُ فجنبتهُ إلى الجنوبِ
٤
فعلتْ به ريحُ الصَّباما ليس تفعلُ بِالقَضيبِ
٥
عَلِقَتْ ركائبُ حسنهبعقولِنا عندَ المَغيبِ
٦
وتظلَّمت وجناتُنابيد الدُّموع من النَّحيبِ
٧
وكأَنَّما تَشْويشُناتشويشُ ألفاظِ المريبِ
٨
تَثنيه من تيهٍ بهأيدي الدلال بلا هُبوبِ
٩
فكأَنَّها وكأَنَّهإِن لاحظتْ عينُ الأريبِ
١٠
قُبَلُ الرِّضا قَد نالَها المَهجورُ مِن وَصْلِ الحَبيبِ
١١
يا بَدرُ بِالبَدرِ الَّذيأطلعتَ من فَلك الجيوبِ
١٢
وبِعقربِ الصُّدغِ الذيزَرْفَنْتَ من حُسْنٍ وطيبِ
١٣
تَرْعى وما استرعَيْتُهاثَمَر القلوبِ بِلا دبيبِ
١٤
هَبْ لي مَزارَك في الكَرىكيما أَراكَ بلا رقيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة