١
إِنّ الّتي حَكتِ الضّحىوالصُّبحُ في أسْرِ الدّياجِي
٢
ما كنتُ يومَ تعرّضتْلِي من حِبالتها بناجِ
٣
أدْوَتْ فؤادِي من صَبابتها وضنّتْ بالعلاجِ
٤
ولقد أقولُ لها وضللَ عن النّصيحةِ مَنْ يُداجِي
٥
يا حُلْوةً كم دون حُلْوكِ للمتيَّمِ من أُجاجِ
٦
وإذا ضَنِنْتِ فقد أسَأْتِ وفي يديكِ بلوغُ حاجِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.