١
يا قَلبُ قُل لي أينَ صادَفك الهَوىأَم كَيفَ عَنّ لكَ الغزالُ السّانِحُ
٢
كيفَ اِطّباكَ إِلى الهوى غَمْرٌ بِهِسُكرُ الصِّبا جَذَعاً وأنتَ القارحُ
٣
إِنَّ الّذين عَلى مِنىً عُلِّقْتَهُمْراحوا وَكَم أَردَى المقيم الرّائحُ
٤
ما ضرّهمْ طَرَحوا الحدوجَ وإنّماأحداجُهمْ مُهَجٌ لنا وجوانِحُ
٥
وتكلّفوا ذَبْحَ الهَدِيِّ وإنّماألْحاظُهُنّ لنا هناكَ ذوابحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.