١
بياضك يا لون المشيبِ سوادُوَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُ
٢
فقَد صِرتُ مَكروهاً على الشّيبِ بَعدَماعَمِرْتُ وما عند المشيبِ أُرادُ
٣
فلِي من قلوبِ الغانياتِ ملالةٌولي من صلاحِ الغانياتِ فسادُ
٤
وَما لي نَصيبٌ بَينهنّ وَلَيسَ ليإذا هنّ زوّدن الأحبّةَ زادُ
٥
وَما الشّيبُ إلّا توأَمُ الموتِ للفتىوعيشُ امرئٍ بعد المشيبِ جهادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.