الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأينا بوادي الرمث ظبي صريمة

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
رأينا بوادي الرِّمثِ ظَبْيَ صريمةٍفصاد قلوباً لم يصِدْهنَّ صائدُ
٢
تَقلّد حُسناً زانهُ في قُلوبناوَأَعيننا ما لم تزنهُ القلائدُ
٣
وَلمّا طلبنا الوصلَ لم يكُ وصْلهُلطالبهِ إلّا السُّها والفراقدُ
٤
وَما ثغرُهُ إلّا حَصىً من غمامةٍوَما فَرعه في العينِ إلّا أساودُ
٥
وَقالوا لِقَلبي خَلِّ عنهُ وَقارَهوَما قادَه إلّا الصَّبابةُ قائدُ
٦
وَما يَلتَقي سالٍ وَصبٌّ إذا اِستوىفَتىً غيرُ ذِي وَجْدٍ وَمَنْ هو واجدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة