١
تَلومُ وَقَد لاحَتْ طوالعُ شَيبتيوما كنتُ منها قبل ذاك مُفنَّدا
٢
فَحسبُك مِن لَومي وإلّا فَبعضهُفَما اِبيضّ إلّا بَعضُ ما كان أسودا
٣
وَلا تُلزميني اليوم عَيباً بصبغةٍسَتكتسبيها إِنْ بقيتِ لها غدا
٤
وَلَو خلّدتْ لي خالةٌ معْ تولّع الليالي بأحوالي لكنتُ المخلّدا
٥
ولو لم أشِبْ أو تَنتقِصْنِيَ مُدّةٌلكنتُ على الأيّامِ نَسراً وفرقدا
٦
وإنّ المشيبَ فِدْيَةٌ من صغيرةٍأبِيت بها صِفْراً من النّاسِ مفردا
٧
أُوَسّدُ بِالصُّفّاحِ لا مِنْ كرامةٍوإنّي غنِيٌّ وَسْطَها أن أُوَسّدا
٨
فلا تنفرِي يا نفسُ يوماً من الرّدىفَما أَنتِ إلّا في طَريقٍ منَ الرّدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.