الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هي الحياة فلو تأتي إلى حجر

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
هِيَ الحياةُ فلو تأْتي إِلى حَجَرٍلَوَلَّدَتْ فيه مِنْها نَشْوَةَ الطَّرَبِ
٢
كأَنَّها ولسانُ الماءِ يَقرَعُهادمعٌ ترقرق في أَجفانِ منتحبِ
٣
إِذا علاها حَبابٌ خِلْتَهُ شبكاًمن اللجَيْن عَلَى أَرْضٍ مِنَ الذَّهبِ
٤
تصورتْ من أَديم الكأْس سورتهافأَنبتتْ بَرَداً منها عَلَى لَهَبِ
٥
تخالُ منها بجيد الكأسِ إِنْ مُزِجَتْعِقداً من الدُّرِّ أَوْ طَوْقاً من الحَبَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة