الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنّي مررتُ على جنادِلَ فوق أَرْماسٍ دُروسِ
٢
مُحِيَتْ على قُرِّ الشّتاءِ وحرِّ هاجرةِ الشُّموسِ
٣
فكأنّهنَّ من البِلىآثارُ نِقْسٍ في طُروسِ
٤
كم ضَمَّنَتْ من ضيغمٍقَرمٍ إلى قنص النّفوسِ
٥
ومتوّجٍ سحب الكُماةُ وراءَه ذيلَ الخميسِ
٦
وغزير ماءِ الوَجْنَتين كريمِ ناحيةِ الجليسِ
٧
يُعطي الكثيرَ إذا النّفوسُ شَحَحْنَ بالنَّزْرِ الخسيسِ
٨
بَعُدُوا على قُرْبِ المَزارِ عن السَّعادةِ والنُّحُوسِ
٩
وكأنّهمْ لخُفوتِهمْشَرْبٌ تساقَوْا بالكؤوسِ
١٠
تخذوا الثَّرى فَرْشاً لهمْوتوسّدوا قُلَلَ الرُّؤوسِ
١١
يا لَلثَّرى كم فيه مِنْعِلْقٍ يُضَنُّ به نفيسِ
١٢
حَمَلَتْهُ أيدي المُشفِقينَ إلى قرارِةِ كلِّ بوسِ
١٣
وتصدّعوا وهْوَ المُنىعن قبره صَدْعَ السُّدوسِ
١٤
تركوه في ذاك الفضاءِ الرّحبِ مُفتَقَدَ الأَنيسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة