الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي ألا عجتما بالقلائص

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائصعلى حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِ
٢
يُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُأخا ميتَةٍ لولا اِرتعاد الفرائصِ
٣
وَلمّا تولّوْا يَحمِلون قُلوبناعَلى راتِكاتٍ بالحُدوج رواقِصِ
٤
ظَلَلْنا بذي الأَرْطى كأنّ عيوننامَزادٌ أضَلَّتْهنّ راحةُ عَافِصِ
٥
نُقاسِمُهم شَطرَ العيون فَما تَرىمِنَ القومِ إلّا ناظراً بتَخاوصِ
٦
وَنَلثمُ في رَبْعِ الذّين تحمّلوامن التُّربِ آثار الخُطا والأخامصِ
٧
بنفسي وإنْ لم أرضَ نفسي أوانِسٌيُفَتِّلْنَ في جُنْحٍ عقودَ العَقائِصِ
٨
عَفائِفُ يَكتُمنَ المَحاسنَ كلّهاوَيَنظرنَ وَهْناً من عيون الوصاوصِ
٩
فراقٌ لَنا لَم يَدْعُهُ نَعْقُ ناعقٍومنُصدَعٌ لم يَجْنِهِ قبصُ قابِصِ
١٠
وَمن ذا الّذي تَبقى على الهجرِ والنّوىمودّتُهُ غيرُ المحبِّ المخالصِ
١١
وَزارٍ عَلى مَجْدِي وَلَم أَرَ زارياًعَلى الفَضلِ إِلّا مُثقَلاً بالمناقِصِ
١٢
أَلا لا تُفاحِصْنِي فتعلمَ أيُّنَايروح ويغدو خازياً بالمفاحِصِ
١٣
وَكيفَ تساميني وظلُّك قالصٌوظلِّي على سُوحِ العُلا غيرُ قالصِ
١٤
وَأنتَ حَريصٌ أَن يقاَل مؤمِّلٌوَإنّي عَلى كسبِ العُلا غيرُ حارِصِ
١٥
وَأَبنِي أهاضيبَ المكارم والنّدىوأَنتَ مُعَنّىً باِبتناءِ القَرامِصِ
١٦
بني عمّنا كم نَكْظِمُ الغيظَ منكُمُعلى لاذعاتٍ بيننا وقوارِصِ
١٧
وَدِدْتُمْ بأنّ المجدَ أصبحَ شارداًوَليسَ لَنا فيه اِقتِناصٌ لقانِصِ
١٨
وَماذا عليكمْ مَنْ عَلا رَتَباتكمْولم تَبْتَنوها في أجلِّ المراهِصِ
١٩
وَتَطوونَ منّا ما قضى اللَّهُ نَشرَهُوما ضرّ ضوءَ الصُّبحِ إنكارُ غامِصِ
٢٠
وَقلتُم بأنَّ النَّجْرَ والسِّنْخَ واحدٌفَماذا وَقَد فُتْناكُمُ بالخصائِصِ
٢١
تَعالَوْا نعدُّ الفخرَ منّا ومنكُمُلِننظر أَوْلانا برجع النّقائِصِ
٢٢
فَما لكُمُ مَجدٌ سِوى مالِ باخلٍوَلا فيكُمُ مَدحٌ سِوى قولِ خارِصِ
٢٣
وَما أَنتُمُ بخلُ البطونِ لزادكمْوَلكِنْ لأزوادِ البطونِ الخمائِصِ
٢٤
بَنِي عمّنا كَم تسرحون بِهامكمْبعَقْوَةِ مفتولِ الذّراع قُصاقِصِ
٢٥
وَكَم تَحملونا كلَّ يومٍ وليلةٍعلى ظَهرِ جمّاحٍ من الشّرِّ قامِصِ
٢٦
يُعَنُّ فَيجري مِلْءَ كل فروجِهِوَيُتلى غداةَ الجَريِ منه بناكِصِ
٢٧
أَفي الحقّ أنْ نمشي الضّراءَ وأنتُمُتدِبّون مِن خَلْفِي دَبيبَ الدَّعامِصِ
٢٨
وَنرضى بِدون النّصْفِ منكمْ وأنتُمُتُلِطّون إلطاطَ الغريمِ المُلاوِصِ
٢٩
وَلَم تَعطِسوا لَولاىَ إلّا بِأجدَعٍوَلَم تَنظُروا إلّا بِعُمْىٍ بخائِصِ
٣٠
وَلَم تَركَبوا إِلّا قَرا كلِّ ظالعٍأجبَّ سنامِ الظّهرِ بالرّحلِ شامِصِ
٣١
صِلوا الحَسَبَ الماضي بما لا يَشينُهُفكم ذي نِجارٍ خالصٍ غيرُ خالصِ
٣٢
ولا تحصُلوا من جانب الفخرِ كلِّهِعلى أوّلٍ زاكٍ وأصلٍ مُصامِصِ
٣٣
وَكونوا اِبتِداءَ الفخرِ لا غايةً لهوثَبْتين في مرأىً وفي فحص فاحِصِ
٣٤
كَأنّي بها تختالُ بَينَ صَفائحٍرقاقٍ وأرماحٍ طِوالٍ عَوارصِ
٣٥
تَسدّ فِجاجَ العُذرِ مِنّا ومنكُمُفليس إلى عُذرٍ مَحيصٌ لحائِصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة