الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَترى يؤوب زمانُناغضّاً بأودية الغَضْا
٢
ويعود فينا مقبلاًمَنْ كان عنّا معرضا
٣
قمرٌ بصفحة خدِّهِعَضْبُ المَحاسنِ مُنتَضى
٤
مَلّكْتُهُ قلبي وكمْرَجَعَ الّذي قد أقرضا
٥
وَلَقَد أَقول وَكم أرىعَجباً قضاهُ من قضى
٦
أَنتَ الصّحيحُ فكمْ تكون لمن يحبّك مُمرضا
٧
وإذا عُشِقتَ فلا تزالُ لأهلِ عِشقِك مُبغضا
٨
بَدّلتَ رَأسي أسوداًلمّا هجرتَ بأبيضا
٩
ما ضَرّ رامي مُهجتيلَو أنّه ليَ أنبضا
١٠
وَمجدّدَ الإعراضِ لوقبل التلاقي أعرضا
١١
مَن مبلغٌ عنِّي الرئيسَ مُصرِّحاً ومُعرِّضا
١٢
أنتَ الّذي لمّا ظفرتُ بودِّه نِلتُ الرّضا
١٣
وغفرتُ من جُرمِ الزّمانِ لأجله ما قد مضى
١٤
أَبناءُ ما سرجيسَ مازالوا الكفاةَ النُّهَّضا
١٥
السابقين إلى الفضائلِ كلَّ سارٍ رُكَّضا
١٦
أُسْدٌ تراهمْ للفرائِسِ في الفضائل رُبّضا
١٧
وإذا رمى منهمْ فتىًيوماً أصاب فأغرضا
١٨
وَإِذا اِستَغاثَ بِهمْ جريحٌ في وغىً سدّوا الفضا
١٩
بصواهلٍ وذوابلٍوصوارمٍ مثلِ الإضا
٢٠
حوشيتُ أنْ أسلاكمُوأملّكُمْ أو أُعرِضا
٢١
أو أنْ أُرى بسواكُمُمتبدّلاً متعوّضا
٢٢
لا حال ودٌّ بينناعُمْرَ الزّمان ولا اِنقضى
٢٣
وخباءُ ما أضحى وأمسى بيننا ما قُوِّضا
٢٤
وَإِذا أقمتُ فلا أبالي مَن يرحّلُهُ القَضا
٢٥
خُذْها يسوق بها الوِدادُ إليك سوقاً مُجهِضا
٢٦
تَكسو الّذي لم يَعْرَ منه ولا نضارة مَن نَضا
٢٧
لو رامها منِّي سواكَ لبات منها مُنفِضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة