الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضمنت مجدك العلا والمساعي

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعيوضمان العَلاء حربُ الضّياعِ
٢
آنَ أنْ تُقْتضى حقوقٌ تراختْآذنَتْ بعد فُرقةٍ باِجتماعِ
٣
زاوَلوها وأنتَ ترغب عنهاوالأحاظي نتائجُ الإِمتناعِ
٤
ظَعَنتْ لم تُراعها باِشتِياقٍوأنابتْ لم تدعُها بزَماعِ
٥
رَبَعَتْ مُذْ نفضتَ كفَّكَ منهابين حقٍّ ثاوٍ وحقٍّ مضاعِ
٦
كيفَ لا تَجْتَوِي مَحلَّ الدّناياوهي قد فارقتْ عزيزَ البِقاعِ
٧
وعلا الذّمُّ مَن أَلَظَّ بغَوْرِ الأرض من بعد نَجدها واليَفاعِ
٨
قَصُرتْ دونها الأكفُّ فألقتْأوْقَها عند مستطيل الذّراعِ
٩
مُضربٍ عن تصفّحِ الذّنبِ لاهٍعن حسودٍ لما عناه مراعِ
١٠
كَلِفِ الرّأي في المحامدِ سارٍفي أقاصي الآمالِ والأطماعِ
١١
وَإذا نكّبت وجوهُ أُناسٍعن سبيلَيْ رعايةٍ ودفاعِ
١٢
جاش وادي حِفاظِهِ فتعدّتْزَخْرَةُ المَدِّ مُشرفاتِ التِّلاعِ
١٣
مُرهَقٍ فائتِ الأمورِ بجِدٍّفي أبِيِّ الخُطوبِ جِدّ مُطاعِ
١٤
ثاقبِ الزّندِ مُنْجحِ الوعدِ صافي الررِفْدِ ماضي الشَّبا فسيح الرِّباعِ
١٥
لا تراه على منازعةِ الأييامِ يسخو لمُفْرِحٍ بنزاعِ
١٦
وَإذا سَربلَ الخداعُ نفوساًحسَرَتْ نفسُه قِناعَ الخداعِ
١٧
مأثُراتٌ شَقَقَنْ حتّى لقد قمنَ بعذرِ المقصّرِ المُرتاعِ
١٨
قَد تَعاطوْا مداه فاِنصرفَ الفَوْتُ به عن معاشرٍ طُلّاعِ
١٩
كلُّ غلٍّ لم يَشفِهِ يومُ حِلْمٍبرؤُه في دواءِ يومِ المِصاعِ
٢٠
ما اِصطفاه فيك الخليفةُ جلَّىعن نفوسٍ بين الشّكوكِ رِتاعِ
٢١
قد رأَوْه مُستدنياً لك حتَّىأعْوَزَتْهُ مواطنُ الإِرتفاعِ
٢٢
وبأَسماعهمْ جرى فَرْطُ تقريظك والفَهمُ شافعٌ للسَّماعِ
٢٣
حيث تسترجف القلوبُ وتعنولجلالِ المقامِ نفسُ الشّجاعِ
٢٤
قرّبتْكَ الحقوقُ منه وأدّاك إلى حمده كريمُ الطّباعِ
٢٥
غَمَرَ النُّجْحُ غَمْرَ آمالنا فيكفلم تَبقَ حجّةٌ في اِصطناعِ
٢٦
ولِّها وجهَنا الغداةَ وخذْ ماشئتَ من نهضةٍ وفضلِ اِضطلاعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة