الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا حادِيَ الأظعانِ عرّجْبِي هُديتَ إلى الطُّفُوفِ
٢
عرّجْ إلى ذاك المحللِ الفَخمِ والعطَنِ الشّريفِ
٣
حيث الثّرى مُلقىً هناك على قَرا جبلٍ مُنيفِ
٤
حيث القِرى عفو الإلَهِ عن القبائحِ للضّيوفِ
٥
ماذا يريبُك ريب غيرُك من عكوفي أو وقوفي
٦
فَلَقَلَّما نَفِسَ الرّفيقُ عليَّ بالنَّزْرِ الطّفيفِ
٧
ومتى رأيتَ مدامِعيتنهلُّ بالدّمعِ الوكيفِ
٨
فعلَى الّتي ولّتْ بهاعن ساحتي أيدي الحتُوفِ
٩
وسَقَينَنِي بفراقهاكأساً من السُّمِّ المدوفِ
١٠
وكأنّني لمّا سمعتُ نَعِيَّها مثلُ النَّزيفِ
١١
أو مُعْجَلٌ دامي القَراوالصّدرِ منفصمُ الوَظيفِ
١٢
أو أعزَلٌ نبذ الزّمانُ به إلى الشَّقّ المخوفِ
١٣
يا موتُ كم لك في فؤادي من نُدوبٍ أو قروفِ
١٤
ألّا أخذتَ بمن أخذتَ تَليدَ مالي أو طريفي
١٥
وعدلتَ عن كهفي ودونَكَ ما أردتَ من الكهوفِ
١٦
كم ذا أَصابتْ مُصمِياتُكَ من خليلٍ أو أَليفِ
١٧
أضحى معي زَمَنَ الرّبيعِ وراح عنّي في المصيفِ
١٨
فاتَ القويَّ من الخطوبِ ومات بالخطْبِ الضَّعيفِ
١٩
يا مُخرجَ الآسادِ خاشعَةَ الرؤوس من الغَريفِ
٢٠
يا قانصاً نفسَ الشُجاعِ يكرّ ما بين الصّفوفِ
٢١
يا مُبرِزَ الغِيدِ الحِسانِ من السّتائرِ والسُّجوفِ
٢٢
ومُعَرِّيَ الأجسادِ مِنْسَرَقِ السّبائبِ والشُّفُوفِ
٢٣
يا فاعلاً ما يشتهيقهراً على رغم الأُنوفِ
٢٤
كيف الفِرارُ من الرّدىوعلى مسالكِهِ وجيفي
٢٥
أم كيف أنجو من يَدَيْأدنى إليّ من الرّديفِ
٢٦
وإذا سعيتُ أفوتُهُلم تدرِ بُطْئي من خُفوفي
٢٧
لا تُتّقى منه البَلِييةُ بالرّماح أو السّيوفِ
٢٨
ذلٌّ لنا وشِعارناحبٌّ لنافرةٍ صَدوفِ
٢٩
مثلُ البَغِيِّ تبطّنَتْعَطَلاً ولاحتْ بالشُّنوفِ
٣٠
تُعرِي التقيَّ من التُّقىوتَزِلُّ بالرّجلِ العفيفِ
٣١
وَلَكَمْ بها مِن مَخْبَرٍصَدئٍ ومن مرأىً مَشوفِ
٣٢
ولقد ألِفتُ وصالهافرجعتُ مستلفَ الأليفِ
٣٣
صِفْرَ اليدين من القناعةِ والنّزاهةِ والعُزوفِ
٣٤
والعزُّ كلُّ العزِّ في الددُنيا لطَيّانٍ خفيفِ
٣٥
ترك المُنى وأَقام يرقُبُ هَتْفَةَ الأجلِ الهتوفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة