١
تَضاحكتِ لمّا رأيتِ المشيبَولم أر من ذاك ما يُضحِكُ
٢
وما زال دَفْعُ مَشيبِ العِذارِ لا يُستطاعُ ولا يُمْلَكُ
٣
وقال لِيَ الدّهرُ لمّا بقيتُ إمّا المشيبُ أو المَهْلَكُ
٤
فقولِي وأنت تعيبينَهُلأيِّ طريقيهما أسلُكُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.