الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُل للّذين تَناكصتْ ثقتيبهمُ وقهقرَ عنهمُ الأملُ
٢
ووجدتُهم عمداً بلا خطأٍرابوا بما قالوا وما فعلوا
٣
ما كان عندي أنّني أبداًعن عُقْرِ دار الوُدِّ أنتقلُ
٤
ومللتُمُ مَن لا يحول ولايمشي بعَرْصةِ سِرِّه المَلَلُ
٥
وغُرِرتُمُ من دولةٍ عرضَتْوالدّهرُ لو أنصفتُمُ دُوَلُ
٦
هي عيشةٌ من بعدها هُلُكٌأو صحّةٌ في إثْرها عِلَلُ
٧
وقد اِحتملتُ وإنّما غَشَمَتْظلماً أُمورٌ ليس تُحتَمَلُ
٨
وعهدتُكم قولاً بلا عملٍفالآنَ لا قولٌ ولا عملُ
٩
ومن المُنى لِي مُرُّ غيركمُوالصّاب عند ضرورةٍ عَسَلُ
١٠
قد كان قبلكُمُ وما لبثواقومٌ إلى ما نلتُمُ وُصُلُ
١١
طاروا كما وقعوا بلا سَببٍوتراهُمُ خرجوا كما دخلوا
١٢
لا تحسبوها اليومَ دائمةًفالظّلّ ظلُّ الشّمسِ ينتقلُ
١٣
شَتّان بين معاشرٍ نُصحوالم يقبَلوا ومعاشرٍ قبِلوا
١٤
من أين في الدّنيا وكيف بهاحالٌ من السّراءِ تتّصلُ
١٥
يَفْرِي الزّمانُ وليس نُبصرهُما ليسَ تفَرِي البِيضُ والأَسَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة