الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خذ صاحبي عنّي الّذي أُمليوَدعِ الّذي آباه من عَذْلي
٢
أنَا من أُناسٍ ليت قطعَهمُقد كان لِي بدلاً من الوَصْلِ
٣
لا يَطْعَمون سوى القبيحِ ولايَرِدون إلّا قَهْوةَ الجهلِ
٤
من كلّ عُريانِ اليدين من المَعروف ملآنٌ من البخلِ
٥
وكأنّهمْ ليلٌ بلا سَحَرٍيأتيه أو عقدٌ بلا حلِّ
٦
وكأنّهمْ في صدر جارهمُحَنَقاً عليهمْ مِرْجَلٌ يغلي
٧
فهمُ صقيعٌ لا دِثارَ بهوهَجيرُ مُقفرةٍ بلا ظِلِّ
٨
وعقولهمْ لغُفولِهمْ سَفَهاًوصبيُّهمْ والٍ على الكَهْلِ
٩
والجِدُّ مِنّي كم أبَوْه كماأَأْبَى الّذي فيهمْ من الهَزْلِ
١٠
يا ليتني لمّا مشيتُ إلىعَرَصاتهمْ ما كنتُ ذا رِجْلِ
١١
عَجِلَ الزّمانُ وأهلُهُ معهمن أن يُقيم عليهمُ مِثْلي
١٢
ما كان إلّا في ديارهمُهضمي وبين بيوتهمْ ذلّي
١٣
وكأنّني لمّا لففتُ بهمْشملي اِمرؤٌ متقطّعُ الشَّمْلِ
١٤
وَشغلتُ نفسي برهةً بهمُفكأنّني منهمْ بلا شُغلِ
١٥
يرمونني من قبلهمْ أبداًبالزُّور والبهتان والبُطلِ
١٦
وجوائفُ الأقوالِ راميةٌتُنسي الرَّميَّ جوائِفَ النَّبْلِ
١٧
ومذانبٌ للماء ليس لهانَهْلي على ظمئي ولا عَلِّي
١٨
أَين الّذين عهدتُ قبلهمُسارين في طُرقٍ إلى الفضلِ
١٩
الحاملين على قلوبهمُهمّي وفوق ظهورهمْ ثِقْلي
٢٠
وكأنّهمْ قُضُبٌ يمانِيَةٌمصقولةٌ من غير ما صَقْلِ
٢١
كم فيهمُ من مُنْشِرٍ كرماًبعد المماتِ وقاتلِ المَحْلِ
٢٢
ويطيع من كرمٍ تَجَلَّلَهأمرَ النّدى ودواعِيَ البذلِ
٢٣
ما بيننا قربٌ ولا نسبٌوكأنّهم من بِرِّهمْ أهلي
٢٤
ودفاعُهمْ عنّي يُرفّهنيعن أنْ أمُدَّ يداً إلى نَصْلي
٢٥
لولاهُم في يومِ عاذمةٍلم أنجُ من أنيابها العُصْلِ
٢٦
أرخصتُ غيرَهمُ لأنّهمُيُغلون أثماني كما أُغلي
٢٧
فهمُ جبالي إنْ ذُعِرتُ ولِييومَ اِرتعاءِ نباتهمْ سهلي
٢٨
فإذا هُم حلموا حلمتُ وفييومِ اِنتقامٍ جهلُهمْ جهلي
٢٩
دَرَجوا فلا عينٌ تشاهدهمْأبداً ولا تأتيهمُ رُسْلِي
٣٠
فعلى قبورهُم وإن دَرَسَتْما شئن من قطرٍ ومن وَبْلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة