الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من شاء ان يعذلني في الهوى

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن شاء ان يعذُلني في الهوىفلستُ بالمصغي إلى عذلِهِ
٢
يعذلني في ذا الهوى فارغٌوطافحٌ قلبِيَ من شُغلهِ
٣
قد لامَنِي في عِشْقِ مَن حُبُّهُأبلى فؤادِي وهو لم يُبْلِهِ
٤
وقاتلي سحرٌ بأجفانِهوليس لي طَرفٌ إلى قتلهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة