الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جسيمةٌ حمّلها جسيمُعلى العظيم يصبر العظيمُ
٢
مصيبةٌ خفّ بها الحليمُمسكنُها من الفتى الصّميمُ
٣
ليس بها غمضٌ ولا تهويمُكأنّها بكرعِكِ الخُرطومُ
٤
رامك من دهرك ما ترومُواِرتُجعَ الرِّفْدُ فمنْ تلومُ
٥
مضتْ إِفالٌ وثَوَتْ قُرومُوَالبدرُ باقٍ فلتَبن نجومُ
٦
فلتسلُ عنه إنّك السَّليمُساوَى السخيَّ في الرّدى اللّئيمُ
٧
وذاقه المرزوق والمحرومنحن على طرق الرّدى جُثومُ
٨
ونحوه الإيجافُ والرّسيمُلولا الرّدى وإنّه الهَجومُ
٩
ما شمتتْ بناتجٍ عقيمُولا اِستوى الصّحيحُ والسّقيمُ
١٠
الموتُ داءٌ للورى قديمُسِيطَ به الممدوحُ والمذمومُ
١١
ما عنه تعريجٌ ولا تحويمُوليس تأخيرٌ ولا تقديمُ
١٢
لا تَشكُوَنْ وغيرُك المظلومُكلٌّ بما لاقيتَهُ أميمُ
١٣
صبراً وإِنْ أوجعتِ الكُلومُولْتَنأَ عن جانبك الهمومُ
١٤
ففي البلاءِ يُعرفُ الكريمُخيرٌ من الزّائل ما يدومُ
١٥
لك النّعيمُ إِنْ يَفُتْ حميمُلا كان منك جانبٌ مثلومُ
١٦
ولا مشتْ في صدرك الغُمومُولا عراك القَدَرُ الغَشومُ
١٧
سقى ثراه الهاطلُ السَّجومُوجادَه هَيْدَبُه المركومُ
١٨
وَاِعتُصِرتْ في قبره الغيومُففيه نجمٌ ثاقبٌ مقيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة