الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وزائرٍ ما أجْبَنَهْما زار إلّا في سِنَهْ
٢
وعنّ لي في غَلَسٍفلا عَدِمْنا عَنَنَهْ
٣
ذو دَدَنٍ وإنّمانعشَقُ منه دَدَنَهْ
٤
يهجرني مجاوراًيُسمِع قولي أُذُنَهْ
٥
حتّى إذا حلَّ النّوىحدا إليَّ ظُعُنَهْ
٦
لم يأتِ إلّا في دُجىًوصبحُه ما أمِنَهْ
٧
وزارني في وطنيمُخَلِّياً لي وَطَنَهْ
٨
ثمَّ أطاب وَسَنِيلمّا أطار وَسَنَهْ
٩
أبدَلنِي هِجرانُهُبزَوْرَةٍ مؤتَمَنَهْ
١٠
باطلةٍ لكنَّهامنَ المسيءِ حَسَنَهْ
١١
ما أحسنَ النصرَ علىمُقاطعٍ ما أَحسَنَهْ
١٢
فليتَهْا زيارةٌتكون منه ديدنَهْ
١٣
ما بعث الواشي إلىما نحن فيه ظِنَنَهْ
١٤
ولا رمى ذو فِطَنٍإليه يوماً فِطَنَهْ
١٥
فبِتُّ ليلي كلَّهأَضَمُّ منه غُصُنَهْ
١٦
وألثِمُ الصُّدغَ الّذيعَقْرَبَهُ وزَرفَنَهْ
١٧
لولا الدّجى يشفع لِيلَما لقيتُ مِنَنَهْ
١٨
جاد به مسترخصاًوَما نَقدت ثمنهْ
١٩
في ساعةٍ كأنّهالَذَاذَةً ألفُ سَنَهْ
٢٠
واصَلَ فيها سَكَنٌبعد فراقٍ سَكَنَهْ
٢١
ما أنصف الدّهرُ الّذيأخافَنِي وآمَنَهْ
٢٢
أُلْقِي إِليه رَسَنِيثمّ أجرُّ رَسَنَهْ
٢٣
ما أغبَنَ الحبَّ لمنْحُمِّلَهُ ما أغبَنَهْ
٢٤
مُمتَحَنٌ يكره إنْفارق منكْم مِحَنَهْ
٢٥
وسابحٌ في دَرَنٍولا يُميط دَرَنَهْ
٢٦
ثمّ طعينٌ هَمُّهُتقبيلُهُ مَن طَعَنَهْ
٢٧
أوْ زمَنٌ يموت منحيث غشومٌ أَزْمِنَهْ
٢٨
قلتُ له فقراً إلىنَوالِهِ ومَسْكَنَهْ
٢٩
يا مالكاً لِي بهوىًأسْرَرْتُهُ وأعلَنَهْ
٣٠
ومن إذا غابن حُسْناً بَدْرَ تَمٍّ غَبَنَهْ
٣١
هل عودَةٌ لمثلهافقال لِي ما أهْوَنَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة