١
كَم ذا تَطيشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةًنحري وتُصمي أَخلّائي وأخداني
٢
ولو فطنْتُ وقد أردَى الزّمانُ فتىًعَلِمتُ أنّ الّذي أصماه أصماني
٣
وكيف تبقى حُشاشاتٌ تقلّبهافي كلّ يومٍ يدا غَرْثانَ ظمآنِ
٤
أَم كيفَ نَأمل أَنْ يَبقى اِمرؤٌ أبداًيفدي من الموتِ إنساناً بإِنسانِ
٥
سودٌ وبيضٌ من الأيّامِ لونُهمالا يستحيلُ وقد بدّلْنَ ألواني
٦
هيهاتَ حُكِّمَ فينا أزْلَمٌ جَذَعٌيُفنِي الورى بين جُذعانٍ وقُرحانِ
٧
فَلا حميمٌ لنا يُبقي الحِمامُ بهولا جَديدٌ لنا يُبقي الجديدانِ
٨
يُعطي العطيّةَ تتلوها رَزِيَّتُهاويُطعِمُ الشّهْدَ ممزوجاً بخُطْبانِ
٩
وربّما حُرِمَ الرِّزقَ الحريصُ وقدأَنضى المطيَّ ووافى منزلَ الوانِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.