الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
كَم ذا تَطيشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةًنحري وتُصمي أَخلّائي وأخداني
٢
ولو فطنْتُ وقد أردَى الزّمانُ فتىًعَلِمتُ أنّ الّذي أصماه أصماني
٣
وكيف تبقى حُشاشاتٌ تقلّبهافي كلّ يومٍ يدا غَرْثانَ ظمآنِ
٤
أَم كيفَ نَأمل أَنْ يَبقى اِمرؤٌ أبداًيفدي من الموتِ إنساناً بإِنسانِ
٥
سودٌ وبيضٌ من الأيّامِ لونُهمالا يستحيلُ وقد بدّلْنَ ألواني
٦
هيهاتَ حُكِّمَ فينا أزْلَمٌ جَذَعٌيُفنِي الورى بين جُذعانٍ وقُرحانِ
٧
فَلا حميمٌ لنا يُبقي الحِمامُ بهولا جَديدٌ لنا يُبقي الجديدانِ
٨
يُعطي العطيّةَ تتلوها رَزِيَّتُهاويُطعِمُ الشّهْدَ ممزوجاً بخُطْبانِ
٩
وربّما حُرِمَ الرِّزقَ الحريصُ وقدأَنضى المطيَّ ووافى منزلَ الوانِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة