الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رم النجاء عن الفحشاء والهون

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
رُمِ النَّجاءَ عن الفحشاءِ والهونِوَلا تَعُجْ بصديقٍ غير مأمونِ
٢
ولا تُقِمْ بين أقوامٍ خلائقُهُمخُشْنٌ وإنْ كنت في خَفْضٍ وفي لِينِ
٣
ماذا العناءُ وظلُّ العودِ يُقنعنيوذا الشّقاءُ وبعضُ القوتِ يكفيني
٤
والمالُ تُصبِحُ صِفراً كفُّ جامعِهِولو أَنافَ على أموالِ قارونِ
٥
وليس ينفعني والدّاءُ يعنُفُ بيإذا وجدتُ طبيباً لا يداويني
٦
مَن لِي بمن إنْ هَفَتْ رِجلاهُ في زَلَقٍحُميتُهُ أو هفَتْ رِجْلايَ يحميني
٧
يرمي العِدا أبداً عنّي وليس يُرىولو رماني جميع النّاس يرميني
٨
أَشكو إلى اللَّهِ قَوماً عشتُ بينهُمُيرضون من كلّ ما يبغون بالدُّونِ
٩
لا رَوْنَقٌ لهمُ يرضاهُ لِي بصريولا لهمْ عَبَقٌ يرضاه عِرْنِيني
١٠
من كلّ أخْرَقَ بالشّنعاءِ مُضطَبِعٍوبالّذي دنّسَ الأعراضَ مَزْنونِ
١١
أَعدوه لا جائزاً منه بناحيةٍوالشّرُّ كالعُرِّ في الأقوامِ يُعديني
١٢
لولا التّنوخيُّ لم آنسْ إلى أحدٍولا أجَبْتُ وداداً من يناديني
١٣
وَلا رَأتنِيَ عينٌ لاِمرئٍ أبداًإلّا عَرِيّاً خَلِيّاً غيرَ مقرونِ
١٤
ليلي بزَورَتِهِ في مُشْرِقٍ يَقَقٍوالصّبحُ أَسعدُ صبحٍ حين يأتيني
١٥
كأنّه مبهجٌ أضحى يبشّرنيومطربٌ أبداً أمسى يغنّيني
١٦
لَو يَستَطيع حَماني كلَّ بائقَةٍوباعد السّودَ في رأسي عن الجُونِ
١٧
يُطيعني وهو ممّن لا اِمتنانَ لهُكأنّه طولَ هذا الدّهر يَعصيني
١٨
كم ليلةٍ بتُّ منه في بُلَهْنِيَةٍأُعطيهِ ما يَبتغي منّي ويُعطيني
١٩
كأنّنا باِخضرارٍ من تذكّرنانُمسِي ونُصبحُ في خُضرِ البساتينِ
٢٠
ونابَ مِنّا حديثٌ بات يُطربناعن أنْ أُسَقِّيهُ كأساً ويسقيني
٢١
متى سقاني فروّاني مواصلةًفما أُبالي بمن في الخَلْقِ يجفوني
٢٢
وإنْ جرى لِيَ مدحٌ في مقالتِهفقل لمن شاء في الأقوام يهجوني
٢٣
لَم تَحلُ إلّا بهِ الدّنيا ولا مَرَقتْمنهُ الخَلائقُ عن بُحْبُوحَةِ الدِّينِ
٢٤
لا أدْرَكتْ أُذُني ما ليس يُعجبنيفيه ولا مُقلتي ما ليس يُرْضيني
٢٥
وَلا اِستُرِدَّ الّذي أُعطيتُ منه ولاعادتْ غصونٌ كَستْني منه تعريني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة