١
وَسَّدني كفَّهُ وعانقنيونحن في سَكْرَةٍ من الوَسَنِ
٢
وبات عندي إلى الصّباح وماشاع اِلتقاءٌ لنا ولم يَبِنِ
٣
خادعني ثمّ عَدّ خُدْعَتَهلمُقْلَتِي منَّةً من المِنَنِ
٤
فليت ذاك اللّقاءَ ما زال أوْليتَ خيالاً في النّومِ لم يَكُنِ
٥
وزارني زَوْرَةً بلا عِدَةٍوما أتى وقتُها ولم يَحِنِ
٦
فإِنْ تكنْ زَوْرَةً موهّمةًفقد أَمِنّا فيها الظِّنَنِ
٧
وإنْ تكن باطلاً فكم باطلٍعاش به ميّتٌ من الحَزَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.