الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقهعُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ
٢
جرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَواولَذعْتَهمْ بلواذِعِ النّيرانِ
٣
وطَرَحتَهمْ بَدَداً بأجوازِ الفَلاللذّئبِ آونةً وللعِقبانِ
٤
عافوا القرارَ وليس غير قرارهمْأوْ بردِهمْ موتاً بحدّ طعانِ
٥
مُنِعوا الفُراتَ وصُرّعوا مِن حولِهِمن تائقٍ للوِرْدِ أوْ ظمآنِ
٦
أوَ ما رأيتَ قِراعَهم ودفاعَهمقِدْماً وقد أُعْرُوا من الأعوانِ
٧
متزاحمين على الرّدى في موقفٍحُشِيَ الظُّبا وأُسِنَّةَ المُرّانِ
٨
ما إِنْ بهِ إلّا الشّجاعُ وطائرٌعنه حِذارَ الموتِ كلُّ جَبانِ
٩
يومٌ أذلَّ جماجماً من هاشمٍوسرى إلى عدنانَ أوْ قحطانِ
١٠
أرْعى جميمَ الحقِّ في أوطانهمْرَعْيَ الهشيمِ سوائِمَ العُدوانِ
١١
وأنارَ ناراً لا تبوخُ وربّماقد كان للنّيرانِ لونُ دُخانِ
١٢
وهوَ الّذي لم يُبقِ من دينٍ لنابالغدرِ قائمةً من البُنيانِ
١٣
يا صاحبيَّ على المصيبةِ فيهمُومشارِكِيَّ اليومَ في أحزاني
١٤
قوما خُذا نارَ الصَّلا من أضلُعِيإن شئتما والماءَ من أجفاني
١٥
وتَعلّما أنّ الّذي كتّمْتُهحَذَرَ العِدا يأْبى على الكتمانِ
١٦
فلو اِنّني شاهدتُهمْ بين العِداوالكُفْرُ مُعْلَوْلٍ على الإيمانِ
١٧
لخَضَبْتُ سيفي من نجيع عدوّهمْومحوتُ من دمهمْ حُجول حصاني
١٨
وشفيتُ بالطّعنِ المبرِّحِ بالقناداءَ الحقودِ ووعْكَةَ الأضغانِ
١٩
ولَبعْتُهُمْ نفسي على ضَنٍّ بهايومَ الطُّفُوفِ بأرْخصِ الأثمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة