الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا خليلي أراك من شغف الحب

الشريف المرتضىالعصر المملوكي · ٦٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
يا خليلي أراك من شَغَفِ الحبِ خَلِيّاً وأنتَ تُلحِي عليهِ
٢
لَو هَداني إلى سُلُوِّي سُلُوٌّمنكَ في الحُبِّ لاِهتديتُ إليهِ
٣
بأَبِي مَنْ يودّ قلبي بأنْ أمْسيتُ وَحْدِي مُقبّلاً شَفَتَيْهِ
٤
والّذي نَشْرُ كلِّ طِيبٍ ذَكِيٍّفي نَدىً يُستفادُ مِن نَفْحَتَيْهِ
٥
وغزالٍ وقعتُ لمّا تعاطَيْتُ فراراً من الهوى في يَدَيْهِ
٦
أَنكَرَت عينُهُ اِدّعاءَ سَقاميكم سَقامٍ في باطِني لَمْ تَرَيْهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف المرتضى

علي بن الحسين الموسوي، المعروف بالشريف المرتضى وذي المجدين وعلم الهدي، جمع بين نقابة الطالبيين ورياسة في الكلام والأدب والشعر، وكان يقول بالاعتزال. عاش في بغداد مولدا ووفاة، وخلّف تصانيف كثيرة في الفقه والعقيدة والأدب، منها أمالي المرتضى والشافي في الإمامة وديوان شعر يُقال إنه يبلغ عشرين ألف بيت. واتّهمه بعض مترجميه بأنه جامع نهج البلاغة لا أخوه الشريف الرضي.

قصائد أخرى لـالشريف المرتضى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة