١
يا خليلي أراك من شَغَفِ الحبِ خَلِيّاً وأنتَ تُلحِي عليهِ
٢
لَو هَداني إلى سُلُوِّي سُلُوٌّمنكَ في الحُبِّ لاِهتديتُ إليهِ
٣
بأَبِي مَنْ يودّ قلبي بأنْ أمْسيتُ وَحْدِي مُقبّلاً شَفَتَيْهِ
٤
والّذي نَشْرُ كلِّ طِيبٍ ذَكِيٍّفي نَدىً يُستفادُ مِن نَفْحَتَيْهِ
٥
وغزالٍ وقعتُ لمّا تعاطَيْتُ فراراً من الهوى في يَدَيْهِ
٦
أَنكَرَت عينُهُ اِدّعاءَ سَقاميكم سَقامٍ في باطِني لَمْ تَرَيْهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.