الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتمتك ليلاً بالجمومين ساهرا

النابغة الذبيانيالعصر الجاهلي · ٢٣٠ قصيدة
٥ قراءة
١
كَتَمتُكَ لَيلاً بِالجَمومَينِ ساهِراوَهَمَّينِ هَمّاً مُستَكِنّاً وَظاهِرا
٢
أَحاديثَ نَفسٍ تَشتَكي ما يَريبُهاوَوِردَ هُمومٍ لَم يَجِدنَ مَصادِرا
٣
تُكَلِّفُني أَن يَفعَلَ الدَهرُ هَمَّهاوَهَل وَجَدَت قَبلي عَلى الدَهرِ قادِرا
٤
أَلَم تَرَ خَيرَ الناسِ أَصبَحَ نَعشُهُعَلى فِتيَةٍ قَد جاوَزَ الحَيَّ سائِرا
٥
وَنَحنُ لَدَيهِ نَسأَلُ اللَهَ خُلدَهُيَرُدَّ لَنا مُلكاً وَلِلأَرضِ عامِرا
٦
وَنَحنُ نُرَجّي الخُلدَ إِن فازَ قِدحُناوَنَرهَبُ قِدحَ المَوتِ إِن جاءَ قامِرا
٧
لَكَ الخَيرُ إِن وارَت بِكَ الأَرضُ واحِداًوَأَصبَحَ جَدُّ الناسِ يَظلَعُ عاثِرا
٨
وَرُدَّت مَطايا الراغِبينَ وَعُرِّيَتجِيادُكَ لا يُحفي لَها الدَهرُ حافِرا
٩
رَأَيتُكَ تَرعاني بِعَينٍ بَصيرَةٍوَتَبعَثُ حُرّاساً عَلَيَّ وَناظِرا
١٠
وَذَلِكَ مِن قَولٍ أَتاكَ أَقولُهُوَمِن دَسِّ أَعدائي إِلَيكَ المَآبِرا
١١
فَآلَيتُ لا آتيكَ إِن جِئتُ مُجرِماًوَلا أَبتَغي جاراً سِواكَ مُجاوِرا
١٢
فَأَهلي فِداءٌ لِاِمرِئٍ إِن أَتَيتُهُتَقَبَّلَ مَعروفي وَسَدَّ المَفاقِرا
١٣
سَأَكعَمُ كَلبي أَن يَريبَكَ نَبحُهُوَإِن كُنتُ أَرعى مُسحَلانَ فَحامِرا
١٤
وَحَلَّت بُيوتي في يَفاعٍ مُمَنَّعٍتَخالُ بِهِ راعي الحَمولَةِ طائِرا
١٥
تَزِلَّ الوُعولُ العُصمُ عَن قُذُفاتِهِوَتُضحي ذُراهُ بِالسَحابِ كَوافِرا
١٦
حِذاراً عَلى أَن لا تُنالَ مَقادَتيوَلا نِسوَتي حَتّى يَمُتنَ حَرائِرا
١٧
أَقولُ وَإِن شَطَّت بِيَ الدارُ عَنكُمُإِذا ما لَقَينا مِن مَعَدٍّ مُسافِرا
١٨
أَلِكني إِلى النُعمانِ حَيثُ لَقيتَهُفَأَهدى لَهُ اللَهُ الغُيوثَ البَواكِرا
١٩
وَصَبَّحَهُ فُلجٌ وَلا زالَ كَعبُهُعَلى كُلِّ مَن عادى مِنَ الناسِ ظاهِرا
٢٠
وَرَبَّ عَلَيهِ اللَهُ أَحسَنَ صُنعِهِوَكانَ لَهُ عَلى البَرِيَّةِ ناصِرا
٢١
فَأَلفَيتُهُ يَوماً يُبيدُ عَدوَّهُوَبَحرَ عَطاءٍ يَستَخِفَّ المَعابِرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الذبياني

عُرف أبو أمامة بكنية النابغة، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، اتخذ من الحجاز موطنًا. ارتبط اسمه بسوق عكاظ حيث نصبت له قبة من جلد أحمر، فكان الشعراء يقصدونه ليعرضوا عليه أشعارهم، ومنهم الأعشى وحسان والخنساء. كان مقربًا من النعمان بن المنذر، لكن قصيدة شبّب فيها بزوجة النعمان أغضبت الملك، فهرب إلى الغساسنة في الشام، ثم عاد بعد أن صفا له النعمان. وصفه أبو عمرو بن العلاء بأنه أفضل الشعراء، وعُرف شعره بحسن الديباجة وخلوّه… المزيد

قصائد أخرى لـالنابغة الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة