الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهاجك من أسماء رسم المنازل

النابغة الذبيانيالعصر الجاهلي · ٢٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَهاجَكَ مِن أَسماءَ رَسمُ المَنازِلِبِرَوضَةِ نُعمِيٍّ فَذاتِ الأَجاوِلِ
٢
أَرَبَّت بِها الأَرواحُ حَتّى كَأَنَّماتَهادَينَ أَعلى تُربِها بِالمَناخِلِ
٣
وَكُلُّ مُلِثٍ مُكفَهِرٍ سَحابُهُكَميشِ التَوالي مُرثَعِنَّ الأَسافِلِ
٤
إِذا رَجَفَت فيهِ رَحىً مُرجَحِنَّةٌتَبَعَّقَ ثَجّاجٌ غَزيرُ الحَوافِلِ
٥
عَهِدتُ بِها حَيّاً كِراماً فَبُدِّلَتخَناطيلَ آجالِ النِعامِ الجَوافِلِ
٦
تَرى كُلَّ ذَيّالٍ يُعارِضُ رَبرَباًعَلى كُلِّ رَجّافٍ مِنَ الرَملِ هائِلِ
٧
يُثِرنَ الحَصى حَتّى يُباشِرنَ بَردَهُإِذا الشَمسُ مَجَّت ريقَها بِالكَلاكِلِ
٨
وَناجِيَةٍ عَدَّيتُ في مَتنِ لاحِبٍكَسَحلِ اليَماني قاصِدٍ لِلمَناهِلِ
٩
لَهُ خُلُجٌ تَهوي فُرادى وَتَرعَويإِلى كُلِّ ذي نيرَينِ بادي الشَواكِلِ
١٠
وَإِنّي عَداني عَن لِقائِكِ حادِثٌوَهَمٌّ أَتى مِن دونِ هَمَّكِ شاغِلُ
١١
نَصَحتُ بَني عَوفٍ فَلَم يَتَقَبَّلواوَصاتي وَلَم تَنجَح لَدَيهِم وَسائِلي
١٢
فَقُلتُ لَهُم لا أَعرِفَنَّ عَقائِلاًرَعابيبَ مِن جَنبَي أَريكٍ وَعاقِلِ
١٣
ضَوارِبَ بِالأَيدي وَراءَ بَراغِزٍحِسانٍ كَآرامِ الصَريمِ الخَواذِلِ
١٤
خِلالَ المَطايا يَتَّصِلنَ وَقَد أَتَتقِنانُ أَبيرٍ دونَها وَالكَوائِلِ
١٥
وَخَلّوا لَهُ بَينَ الجِنابِ وَعالِجٍفِراقَ الخَليطِ ذي الأَذاةِ المُزايِلِ
١٦
وَلا أَعرِفَنّي بَعدَما قَد نَهَيتُكُمأُجادِلُ يَوماً في شَوِيٍّ وَجامِلِ
١٧
وَبيضٍ غَريراتٍ تَفيضُ دُموعُهابِمُستَكرَهٍ يُذرينَهُ بِالأَنامِلِ
١٨
وَقَد خِفتُ حَتّى ما تَزيدُ مَخافَتيعَلى وَعِلٍ في ذي المَطارَةِ عاقِلِ
١٩
مَخافَةَ عَمروٍ أَن تَكونَ جِيادُهُيُقَدنَ إِلَينا بَينَ حافٍ وَناعِلِ
٢٠
إِذا اِستَعجَلوها عَن سَجِيَّةِ مَشيهاتَتَلَّعُ في أَعناقِها بِالجَحافِلِ
٢١
شَوازِبَ كَالأَجلامِ قَد آلَ رِمُّهاسَماحيقَ صُفراً في تَليلٍ وَفائِلِ
٢٢
وَيَقذِفنَ بِالأَولادِ في كُلِّ مَنزِلٍتَشَحَّطُ في أَسلائِها كَالوَصائِلِ
٢٣
تَرى عافِياتِ الطَيرِ قَد وَثِقَت لَهابِشَبعٍ مِنَ السَخلِ العِتاقِ الأَكائِلِ
٢٤
يَرى وَقَعُ الصَوّانِ حَدَّ نُسورِهافَهُنَّ لِطافٌ كَالصِعادِ الذَوابِلِ
٢٥
مُقَرَّنَةً بِالعيسِ وَالأُدمِ كَالقَناعَلَيها الخُبورُ مُحقَباتُ المَراجِلِ
٢٦
وَكُلُّ صَموتٍ نَثلَةٍ تُبَّعِيَّةٍوَنَسجُ سُلَيمٍ كُلَّ قَضّاءَ ذائِلِ
٢٧
عُلينَ بِكِديَونٍ وَأُبطِنَّ كَرَّةًفَهُنَّ وِضاءٌ صافِياتُ القَلائِلِ
٢٨
عَتادُ اِمرُؤٍ لا يَنقُضُ البُعدُ هَمَّهُطَلوبُ الأَعادي واضِحٌ غَيرُ خامِلِ
٢٩
تَحينُ بِكَفَّيهِ المَنايا وَتارَةًتَسُحّانِ سَحّاً مِن عَطاءٍ وَنائِلِ
٣٠
إِذا حَلَّ بِالأَرضِ البَريَّةِ أَصبَحَتكَئيبَةَ وَجهٍ غِبُّها غَيرُ طائِلِ
٣١
يَؤُمَ بِرِبعِيٍّ كَأَنَّ زُهائَهُإِذا هَبَطَ الصَحراءَ حَرَّةُ راجِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الذبياني

عُرف أبو أمامة بكنية النابغة، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، اتخذ من الحجاز موطنًا. ارتبط اسمه بسوق عكاظ حيث نصبت له قبة من جلد أحمر، فكان الشعراء يقصدونه ليعرضوا عليه أشعارهم، ومنهم الأعشى وحسان والخنساء. كان مقربًا من النعمان بن المنذر، لكن قصيدة شبّب فيها بزوجة النعمان أغضبت الملك، فهرب إلى الغساسنة في الشام، ثم عاد بعد أن صفا له النعمان. وصفه أبو عمرو بن العلاء بأنه أفضل الشعراء، وعُرف شعره بحسن الديباجة وخلوّه… المزيد

قصائد أخرى لـالنابغة الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة