١
فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِمِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
٢
وَمَمسوكَةٍ عَذراءَ يَحمِلُها فَتىًوَلَم تَعيَ كَفّاهُ وَلَم يَدمَ غارِبُه
٣
أَتَتني بِها رَوّاقَةٌ في نَفاقِهالِتُخبِرَني عَن شاهِدٍ لا أَقارِبُه
٤
خَلَوتُ بِها يَوماً فَلَمّا اِفتَضَضتُهاتَبَيَّنَ ما فيها وَصَرَّحَ عائِبُه
٥
وَقالَ بِما قَالَ المُحِبُّ نَصاحَةًوَهَل يَكذِبُ الصَبَّ المُحِبَّ حَبائِبُه
٦
أَعيذُكَ بِالرَحمَنِ مِن دَحسِ حاسِدٍتَنامُ وَما نامَت بِلَيلٍ عَقارِبُه
٧
عَلَيكَ سَماءٌ دونَنا تُمطِرُ الرَدىوَسَورَةُ طَبٍّ لَم تُقَلَّم مَخالِبُه
٨
فَلا يَأتِنا مِنكَ الحَديثُ لَذاذَةًلِأَصوِلَةٍ لا يَأمَنُ الهَولَ راكِبُه
٩
فَلِلَّهِ مَحزونٌ يَروضُ هُمومَهُعَلى فَتكَةٍ وَالفَتكُ صَعبٌ مَراكِبُه
١٠
إِذا هَمَّ لَم يَرضَ الهُوَينى وَلَم يَكُنكَليلاً كَسَيفِ السوءِ تَنبو مَضارِبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.