١
وَأَخٍ ذي ثِقَةٍ آخَيتُهُماجِدِ الأَعراقِ مَأمونِ الأَدَب
٢
أَمحَضَ اللَهُ لَهُ أَخلاقَهُفَهيَ كَالإِبريزِ مِن سِرِّ الذَهَب
٣
عَزَّني المَعروفُ حَتّى عَلِقَتكُلُّ كَفٍّ لِيَ مِنهُ بِسَبَب
٤
فَهوَ يُعطيني وَأُعطى فَضلَهُسَبَلَ الغَيثِ تَدَلّى فَسَكَب
٥
فَإِذا أَبصَرَ وَجهي مُقبِلاًضَحِكَت عَيناهُ مِن غَيرِ عَجَب
٦
وَإِذا كَلَّمتُهُ واحِدَةًهَيَّجَت مِنهُ عُلالاتِ الطَرَب
٧
وَإِذا ما غِبتُ عَنهُ ساعَةًأَنَّ لِلغَيبَةِ مِن غَيرِ وَصَب
٨
فَهوَ لي وَالحَمدُ لِلَّهِ غِنىًوَعَفافٌ مِن دَنِيِّ المُكتَسَب
٩
مِن تِجاراتٍ أَشابَت مَفرِقيوَكَسَتني ثَوبَ ذُلٍّ وَنَصَب
١٠
وَمُلوكٍ إِن تَعَرَّضتُ لَهُمعَرَّضوا ديني وَشيكاً لِلعَطَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.