١
وَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى أَذىًيَضيمُكَ فيهِ صاحِبٌ وَتُراقِبُه
٢
كَأَنَّ حَياةَ الناسِ حينَ ضَمِنتَهاقَذىً في حُقوقِ العَينِ مِنّي أُوارِبُه
٣
يَخونُكَ ذو القُربى مِراراً وَرُبَّماوَفى لَكَ عِندَ الجَهلِ مَن لا تُقارِبُه
٤
وَقَد رابَني قَلبٌ يُكَلِّفُني الصِباوَما كُلَّ حينٍ يَتبَعُ القَلبَ صاحِبُه
٥
وَما قادَني في الدَهرِ إِلّا غَلَبتُهُوَكَيفَ يُلامُ المَرءُ وَالحُبُّ غالِبُه
٦
وَأَحوَرَ مَحسودٍ عَلى حُسنِ وَجهِهِيَزينُ السُموطَ نَحرُهُ وَتَرائِبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.