الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يزهدني في حب عبدة معشر

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يُزَهِّدُني في حُبِّ عَبدَةَ مَعشَرٌقُلوبُهُمُ فيها مُخالِفَةٌ قَلبي
٢
فَقُلتُ دَعوا قَلبي بِما اِختارَ وَاِرتَضىفَبِالقَلبِ لا بِالعَينِ يُبصِرُ ذو اللُبِّ
٣
وَما تُبصِرُ العَينانِ في مَوضِعِ الهَوىوَلا تَسمَعُ الأُذنانِ إِلّا مِنَ القَلبِ
٤
وَما الحُسنُ إِلّا كُلُّ حُسنٍ دَعا الصِباوَأَلَّفَ بَينَ العِشقِ وَالعاشِقِ الصَبِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة