الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قُل لِحُبّى قَرِّبينيأَنتِ نَفسي وَحَياتي
٢
وَهُمومي حينَ أَعدووَحَديثي في صَلاتي
٣
حُبَّ إِنَّ البُخلَ شَرٌّلَيسَ مِن فِعلِ السَراةِ
٤
فَصِليني أَو دَعينينُصُباً لِلزائِراتِ
٥
حُبَّ لَو شِئتِ اِلتَقَينامَجلِساً قَبلَ المَماتِ
٦
فَأَعَشناكِ وَعِشنابِهَناتٍ وَهَناتِ
٧
قَد تَصَبَّرتُ وَلَكِنلَيسَ صَبري بِمُواتي
٨
وَتَذَكَّرتُكِ في الحَييِ فَفاضَت عَبَراتي
٩
وَتَناسَيتُ لِأَنسىفَاِعتَراني كَالسُباتِ
١٠
وَبَدا لي مَلَكُ المَوتِ يُغَشّيني وَفاتي
١١
إِنَّ حُبّى سَحَرَتنيبِالأَماني وَالعِداتِ
١٢
بِدَلالٍ وَحَديثٍمِثلِ تَنويرِ النَباتِ
١٣
وَلَها عَينٌ وَثَغرٌمِن كِبارِ الفَتَناتِ
١٤
وَجَمالٌ وَدَلالٌمِثلُ دَلِّ القاصِراتِ
١٥
أَنا مِمَّن عَذَّبَ اللَهُ بِحُبّى وَالوُشاةِ
١٦
فَعَلى حُبّى عَويليوَإِلى اللَهِ شَكاتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة