الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول أبو عمرو غداة تهللت

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يَقولُ أَبو عَمروٍ غَداةَ تَهَلَّلَتمِنَ العَينِ دَرّاتٌ وَفاضَ سَفوحُها
٢
أَجِدَّكَ مِن رَيحانَةٍ طابَ ريحُهاظَلِلتَ تُبَكّي خُلَّةً وَتَنوحُها
٣
فَقُلتُ لَهُ لا تُكثِر اللَومَ إِنَّنيأَتى مِن هَوى نَفسي عَلَيَّ جُموحُها
٤
كَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِعَبدَةَ حُرمَةًوَأَسرارَ حُبِّ عِندَنا لا نُبيحُها
٥
تَثاقَلَتِ الذَلفاءُ عَنّي وَما دَرَتبِذي كَبِدٍ حَرّى يَغَصُّ قَريحُها
٦
وَقَد كادَت الأَيّامُ دونَ لِقائِهاتَصَرَّمُ إِلّا أَن يَمُرَّ سَنيحُها
٧
يُذَكِّرُني الرَيحانُ رائِحَةَ الَّتيإِذا لَم تَطَيَّب وافَقَ المِسكَ ريحُها
٨
عُبَيدَةُ هَمُّ النَفسِ إِن يَدنُ حُبُّهاوَإِن تَنأَ عَنها فارَقَ النَفسَ روحُها
٩
فَلا هِيَ مِن شَوقٍ إِلَيها تُريحُنيوَلا أَنا مِن طولِ الرَجاءِ أُريحُها
١٠
هَواكِ غَبوقُ النَفسِ في كُلِّ لَيلَةٍوَذِكرُكُمو في كُلِّ يَومٍ صَبوحُها
١١
وَلِلنَفسُ حاجاتٌ إِلَيكِ إِذا خَلَتسَيَعيا بِها عِندَ اللِقاءِ فَصيحُها
١٢
فَلَستُ بِسالٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌوَما شاقَ رُهبانَ النَصارى مَسيحُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة