١
لما تأَمَّلْتُ الرِّياضَ وزَهْرُهايَجْلوُ مَحاسِنَهُ عَلَى قُصَّادِها
٢
شاهَدْتُ فيهِ بَدَائِعاً وغَرائباًفيها لأَوْصافي أَتَمُّ مُرادِها
٣
وبدا البنفسجُ لي فَقُلْتُ لِخاطِريفي وصفهِ كالنَّارِ في إِيقادِها
٤
حَكَتِ الثَّكُولَ بِخَدِّها أَوْراقُهُوحَكى لَدى التَّشْبيهِ صِبْغَ حِدادِها
٥
وَبَدَتْ بِزُرْقَةِ بَعْضِهِ خمريةًفكأنَّها في اللَّونِ لونُ فُؤادِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.