الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

انظر وإن كان حتفي منك في النظر

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
٨ قراءة
١
اُنْظُرْ وإِنْ كانَ حَتفي منكَ في النَّظَرِتَنْظُرْ إِلى شَبَحٍ أَخْفى مِنَ الفِكرِ
٢
يا منْ لَواحِظُهُ أَمْضى إِذا لَحَظتْمِن الصَّوارِم بلْ أَمْضى مِن القَدَرِ
٣
يَكفيكَ ما أَبْقتِ الأَسْقامُ من بَدَنٍلَمْ يُبْقِ جَوْرُ الهَوى فيهِ ولَمْ يَذَرِ
٤
ما عَرَّسَ الوَجْدُ بي في رَبْعِ لَوْعَتِهِإِلا رَأَيْتُ بِهِ دَمعي عَلى سَفَرِ
٥
إِنِّي لَأُخْفي اشْتِياقي وهْوَ مُشْتَهِرٌمِنْ أَينَ يخفى ودَمْعي صَاحِبُ الخَبَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة