١
مَواعيدُ حَمّادٍ سَماءٌ مُخيلَةٌتَكشَّفُ عَن رَعدٍ وَلَكِن سَتَبرِقُ
٢
إِذا جئتَهُ يَوماً أَحالَ عَلى غَدٍكَما وَعَدَ الكَمّونُ ما لَيسَ يَصدُقُ
٣
وَفي نافِعٍ عَنّي جَفاءٌ وَإِنَّنيلأُطرِقُ أَحياناً وَذو اللُبِّ يُطرِقُ
٤
وَلِلنَقرى قَومٌ فَلو كُنتُ مِنهُمُدُعيتُ وَلَكِن دونِيَ البابُ مُغلَقُ
٥
أَبا عُمَرٍ خَلَّفتَ خَلفَكَ حاجَتيوَحاجَةُ غَيري بَينَ عَينَيكَ تَبرُقُ
٦
وَما زِلتُ أَستَأنيكَ حَتّى حَسَرتَنيبِوَعدٍ كَجاري الآلِ يَخفى وَيخَفُقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.