١
أَما لِتَطْويلِ هذا اللَّيلِ تقصيرُمَنْ شَفَّهُ الشَّوْقُ في شكواهُ معذورُ
٢
بانَ الحَبيبُ فَإِلمامي بِهِ لَممٌبعدَ البِعادِ وزَوْراتي لَهُ زُورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.