الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يطل ليلي ولكن لم أنم

بشار بن بردالعصر العباسي · ٦٩٦ قصيدة
٢ قراءة
١
لَم يَطُل لَيلي وَلَكِن لَم أَنَموَنَفى عَنّي الكَرى طَيفٌ أَلَم
٢
وَإِذا قُلتُ لَها جودي لَناخَرَجَت بِالصَمتِ عَن لا وَنَعَم
٣
نَفِّسي يا عَبدَ عَنّي وَاِعلَميأَنَّني يا عَبدَ مِن لَحمٍ وَدَم
٤
إِنَّ في بُردَيَّ جِسماً ناحِلالَو تَوَكَّأتِ عَلَيهِ لَاِنهَدَم
٥
خَتَمَ الحُبُّ لَها في عُنُقيمَوضِعَ الخاتَمِ مِن أَهلِ الذِمَم
٦
فَاِهجُرِ الشَوقَ إِلى رُؤيَتِهاأَيُّها المَهجورُ إِلّا في الحُلُم
٧
حَدِّثيني عَن كِتابٍ جاءَنيمِنكِ بِالذَمِّ وَما كُنتُ أُذَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشار بن برد

عُرف أبو معاذ بلقب إمام الشعراء المولدين، وعاش في البصرة حيث لم تكن مغنية أو نائحة إلا وتروي من شعره. وُلد أعمى، وجمع بين غزارة الإنتاج وسهولة اللفظ وقلة التكلف، حتى قال الجاحظ إنه أشعر من كل مولد قروي في المحدث. غير أن حياته انتهت مأساوية إذ اتُّهم بالزندقة فضُرب بالسياط حتى فارق الحياة.

قصائد أخرى لـبشار بن برد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة