١
أَيا هذِهِ إِنَّ السَّحابَ التي تَسْريبَكَتْ لِبُكائي رَحْمَةً وَهْيَ لاَ تَدْري
٢
فَلَوْ لَمْ تَجِدْ وَجْدي إِذَنْ ما تَشابَهَتْبرُوحي التي تَفْنى ودَمْعي الَّذي يَجْري
٣
وَلَوْ قَبِلَ المَحْبوبُ في الحُبِّ فِدْيَةًوَهَبْتُ له رُوحي وقاسَمْتُهُ عُمْري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.