١
رَأَت شَعَراتٍ في عِذارِيَ طَلقَةًكَما اِفتَرَ طِفلُ الرَوضِ عَن أَوَّلِ الوَسمي
٢
فَقُلتُ لَها ما الشَعرُ سالَ بِعارِضيوَلَكِنَّهُ نَبتُ السِيادَةِ وَالحِلمِ
٣
يَزيدُ بِهِ وَجهي ضِياءً وَبَهجَةًوَما تُنقَصُ الظَلماءِ مِن بَهجَةِ النَجمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.