١
رُوحي فِدى شادِنٍ وافى عَلى حَذَرِإِليَّ مُسْتَتِراً عَنْ أَعْيُنِ البَشَرِ
٢
أَتى وأَحْشاؤُهُ بالخوفِ خافِقَةٌحَتَّى تَزَوَّدْتُ مِنْهُ لَذَّةَ النَّظَرِ
٣
وكادَ يَفْضَحُهُ ضَوْءُ الهِلالِ وقَدْبَدا لِخَمْسِ لَيالٍ مِنْهُ في الشَّهَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.