١
أَهاشِمُ خُذ مِنّي رِضاكَ وَإِن أَتىرِضاكَ عَلى نَفسي فَغَيرُ مَلومِ
٢
فَأُقسِمُ ما جاوَزتُ بِالشَتمِ والِديوَعِرضي وَما مَزَّقتُ غَيرَ أَديمي
٣
وَلا كُنتُ إِلّا كَالَّذي كَشَفَ استَهُبِمَرأى عُيونٍ مِن عِدىً وَحَميمِ
٤
فَعُذتُ بِحَقوَي هاشِمٍ فَأَجارَنيكَريمٌ أَراهُ فَوقَ كُلِّ كَريمِ
٥
وَإِنَّ امرَأً أَغضى عَلى مِثلِ زَلَّتيوَإِن جَرَحَت فيهِ لَعينُ حَليمِ
٦
تَطاوَلَ فَوقَ الناسِ حَتّى كَأَنَّمايَرَونَ بِهِ نَجماً أَمامَ نُجومِ
٧
إِذا امتازَتِ الأَحسابُ يَوماً بِأَهلِهاأَناخَ إِلى عادِيَّةٍ وَصَميمِ
٨
إِلى كُلِّ مَعصوبٍ بِهِ التاجُ مِقوَلٍإِلَيهِ أَتاوى عامِرٍ وَتَميمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.