١
لَقَد نامَ عَمّا قَد عَناكَ أَبو الفَضلِوَلَيسَ لَهُ مِن موقِظٍ لَكَ كَالفَضلِ
٢
فَقُل لِأَبي العَبّاسِ مُبتَدِئً لَهُوَقاكَ الرَدى مالي وَنَفسي مَعَ الأَهلِ
٣
أَجِدَّكَ لَم تَسمَع بِبَيتٍ مَهَزَّةًلَدى المَطلِ يا ذَخري فَتَصحو مِنَ المَطلِ
٤
مَتى ما أَقُل يَوماً لِطالِبِ حاجَةٍنَعَم أَقضِها حَتماً وَذَلِكَ مِن شَكلي
٥
فَإِن قُلتَ قَد قَصَّرتَ فيها وَلَيسَ مَنبَغى حاجَةً إِلّا كَما قالَ ذو الفَضلِ
٦
فَما طالِبُ الحاجاتِ مِمَّن يَرومُهامِنَ الناسِ إِلّا المُصبِحونَ عَلى رَحلِ
٧
فَقَد كانَ مِنّي ذاكَ فيها تَعَمَّداًلِما قالَ في الأَمثالِ جَروَلُ مِن قَبلي
٨
تَأَنَّ مَواعيدَ الكِرامِ فَرُبَّماحَمَلتَ مِنَ الإِلحاحِ سَمحاً عَلى البُخلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.